طالبة جامعية عادية! خريجة حديثة بدأت للتو مسيرتها المهنية! كل يوم، وهي محشورة في مترو الأنفاق المزدحم، كانت تشعر بالخزي! قال لها الرجل وهو يناولها زيًا مثيرًا يفيض بالإثارة: "ارتدي هذا غدًا"، وأمرها بالصعود إلى القطار! بارتداء هذه الملابس المهينة كل يوم، أُجبرت على الوصول إلى النشوة، وعُذبت أعصابها الحساسة حتى كادت تنهار! لم تستطع رفض مطالبه المنحرفة، وأعضاؤها التناسلية مستثارة، ولم يكن أمامها سوى الطاعة! لقد أصبحت "دمية جنسية" لإشباع رغبات الرجال القذرة!